تجاوز الإبحار.
الرئيسية
إنني شاعرُ أريد حياتي ... مثل ومض السنا جمالاً وروعه !!

عَدُّودَة الخروج

وَدِّع الشعرَ ، ما لِشِعركَ جَدوى
زمنُ القهرِ من قَوافيكَ أقوى
ودع الشعر ، كُلُّ بيتٍ خواء
والورى من خواء شعرك أخوى

عواصف

إلى أخي .. الصاعد أبداً
محمد فريد

إلاكـَ أبــغــضتُ الـــورى .. إلاكـَ
فـَتَعـــالَ في حَــرَمِ الأسى نَـتَـشَاكَى

نـــَاديتُ ومـضَكَ واسْتـَحَـلتُ حَـــرَائِـــقاً
مـــَــــا ضَــــــرَّ لــــو لبَّـيتَ مـــن نـاداكـَ

ودَعْـتَـنِي ومشـيتَ .. نـــَبـــْضُ حــقيقتي
وهــــــمٌ.. وأيـــن حَـــقِـيـقَتِـي لَــولاكـَ

إنَّ الــــــذي سَـــوَّاكَ مـــــِن أَلــــَقِ الضُــحَى
سَــــوَّى مـــــِِن الليـلِ الحَـزِيـنِ أخَـــــاكـَ

الغرام الوحيد

لا تسألي عن سرِّ هذا الهوى
السرُ في عينيكِ لو تعرفينْ
القلبُ قدْ يُخفي تَباريْحَهُ
والعينُ لا تُخفي لهيبَ الحنينْ
ناري التي أشعلتِ لا تنطفي
وأدمعي حيرى كما تُبصرينْ
قد كنتِ لي جُرحاً فضَمَّدتُه
وها أنا أُجْرَحُ في كلِّ حِينْ
أخرجتني بعد اشتداد اللظى
من ظُلمةِ الشَّكِ لنورِ اليقينْ
عيناك والدفءُ الذي فيهما
أدخلنني في زمرةِ العاشقينْ

لا ترحلي

لا تفعلي أرجوكِ لا تفعلي
القلبُ يهواكِ فلا تَرحلي
لا تتركيني للحظوظِ التي
تُدني على صخرتها مقتلي

الشاعر

زَخرَفَ في سِفرِ الأَسَى أَحْرُفَهْ
فَمَن تُرى يَقرَأُ مَا زَخْرَفَهْ
صَفَّفَ فَوقَ الموجِ أَحلامَهُ
وَعَاد يَجْتَرُّ الذي صَفَّفَهْ

أوجاع كهل في العشرين

أوجاع كهل في العشرين
إلى صاحب ( هوى الخمسين)
الشاعر المبدع عصام الغزالي

نقشٌ على الماءِ أم نزفٌ على الورقِ
يا سيدي زاد ما تلقاه في أرقي
هل في قوافيك حرفٌ لا أنينَ بهِ
أو في فؤادك نبضٌ غيرُ مُحترِقِ
أم هل أبانت لك الأيامُ حكمتَهَا
فَرُحْتَ تغزل أنواراً من الغسق
والشعرُ (سلطانُ) أحزانٍ يُعلمُنا
أن القوافيَ (تيجانٌ) من القلق

القيـصر والحَـدَّاد

أراد أن يجعل روسيا قطعة من أوروبا فنقل مظاهر أوروبا إلى روسيا ...
أمر الرجال بحلق اللحى ، واعتمار القبعة ، وارتداء الأزياء الغربية .. أَجبر عِلية القوم على تعلم اللغات الأوروبية وقوانين (الإتيكيت ) .. حارب رجال الدين ، وَحَدَّ من صلاحياتهم .. نقل مصانع كاملة من ألمانيا ووضعها في روسيا .. شق الطرق ، وشيد المباني

يوما ما ... سأحكم هذه الدولة

على ربوة عالية خارج المدينة وتحت ظل شجرة كبيرة جلس هو وأصحابه يستريحون من عناء يوم شاق لم يبيعوا فيه ما يؤهلهم لشراء ما يُسكتون به صراخ الجوع في بطونهم ....

ارسم حلمك

تذكرت هذا البيت وأنا أحادث رجلاً من معارفي شغلته نفسُه بطلب المُحال والبحث عما لا يُنَال ؛ فقد أخبره بعض الأفاقين أن منزله يحتوي على كنز من كنوز القدماء هذا أوان استخراجه ، ومنذ ذلك الحين وهو دائب البحث والتنقيب عن الكنز المزعوم ... أهمل عمله وتجارته وخسر في سنة واحدة ما جمعه في سنين ... وما زال يتمنى !

عندما تكبر ستفهم

قديماً في نهايات الصبا وبدايات المراهقة كنا نقيم الدنيا ونقعدها من أجل أشياء اكتشفنا بعد سنين أنها لم تكن تافهة فقط بل ومخجلة أيضاً...
ولم يكن الإنترنت بمنتدياته ومواقعه الاستشارية والنفسية قد عُرف بعد ، فلم يكن أمامنا إلا أن نَُصَدِّعَ رؤوس بعض مُعلِمِينَا ممن نميل إليهم لطرافة أخلاقهم ، وقدرتهم على الإضحاك ، ولعبهم معنا الكرة في ملعب المدرسة ، بمشاكلنا وترهاتنا الصغيرة

لَقِّم المحتوى